هي لوحة تجريدية تُجسّد صحراء قطر عند الغسق، وتُبرز جمالها الآسر وامتدادها الهادئ. يُؤكد تصميمها الثنائي، بلوحتيها المتصلتين والمتميزتين في الوقت نفسه، على الطبيعة اللامتناهية والمتغيرة للأفق. أما استخدام الألوان الدافئة، كالبيج والأحمر والأزرق، فيُحاكي ألوان غروب الشمس وهي تُلقي بوهج ساحر على رمال الصحراء.
| إسم الفنان | العنود علالي |
|---|
السيرة الذاتية للفنان
هي فنانة بصرية ومصممة مجوهرات قطرية، يجمع عملها بين التراث الثقافي والفن التجريدي المعاصر. بدأت مسيرتها الفنية في جامعة قطر، وتُوظّف في عملها الفني خبرة تزيد عن ستة عشر عامًا في مجال تدريس الفنون والتصميم. تستخدم علالي في أعمالها الأكريليك والزيت والألوان المائية والوسائط المتعددة، وتُدمج العناصر التجريدية والمعمارية لتعكس القيم الثقافية والذاكرة المكانية. تستلهم أعمالها من التراث الثقافي لقطر وبيئتها الطبيعية، مُترجمةً هذه المراجع إلى تركيبات متعددة الطبقات تُلامس مشاعر جمهور متنوع. عرضت علالي أعمالها في الدوحة منذ مطلع الألفية الثانية، بما في ذلك مشاركتها في معرض الفنون البصرية (2003)، وحازت على تقدير دولي بحصولها على المركز الثاني في مسابقة أنتويرب لتصميم المجوهرات. يُثري مزيجها بين التعليم والممارسة الفنية نهجًا دقيقًا في الإبداع، حيث تُعامل كل قطعة فنية كتعبير شخصي فريد، ولكنه متجذر ثقافيًا، مما يجعل الفن حوارًا معاصرًا بين التقاليد والحداثة.









