كان اسم الباب الذي أطلقه عليه السكان المحليون هو “الدروازة”.
كانت في الأصل كلمة هندية تعني الباب، مما يدل على تأثير التلاقح الثقافي بين العرب والهنود من خلال روابط التجارة.
يعبّر هذا العمل الفني عن الحنين إلى تلك الأيام التي كانت فيها المشاعر نقية للغاية.








